عبد الحي بن فخر الدين الحسني

18

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

ولد بدهلى سنة اثنتين ومائتين وألف وقرأ الفقه والحديث والعربية على السيد محمد عبادت الأمروهوى ، وقرأ الكتب الطبية على رضى الدين الأمروهوى الحكيم ، ودرس خمسا وعشرين سنة ببلدة « بانده » ، ومن مصنفاته « هادي المخالفين في الرد على تحفة المسلمين » و « حجية الإيمان » و « كشف الرين في إثبات العزاء على الحسين » وتعليقات على الطب الأكبر و « الفوائد الحسينية » في المفردات ، مات لتسع بقين من صفر سنة اثنتين وسبعين ومائتين وألف ؛ كما في « تكملة نجوم السماء » . 31 - السيد أبو القاسم الطوكى السيد الشريف أبو القاسم بن أحمد علي بن عبد السبحان الحسنى الحسيني النصيرآبادي ثم الطوكى أحد الرجال المشهورين بالفضل والصلاح ، ولد ونشأ في مهد العلم والمعرفة وقرأ العلم على أساتذة عصره ، وأقبل إلى الشعر إقبالا كليا واعترته شعبة من الجنون ، واستولت عليه نشوة الشباب ، فمضت عليه شهور وأعوام على تلك الحال ، وكان وزير الدولة أمير ناحية « طوك » يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر ، ولكنه كان لا يصغى إليه ، فلما توفى وزير الدولة تاب عن ذلك وأناب إلى اللّه سبحانه بقلبه وقالبه ، وعمر أوقاته بالطاعات ، واشتغل بمطالعة الكتاب والسنة ، ولم يزل كذلك برأ تقيا ورعا ناسكا صواما قواما ذاكر اللّه سبحانه في كل حال رجاعا إليه في كل أمر وقافا عند حدوده وأوامره ونواهيه . له قصائد بالفارسية عارض بها « عرفى » ومنظومة بالهندية في الفتوح الإسلامية . مات يوم عاشوراء سنة ثلاثمائة وألف بمدينة « طوك » ؛ كما في « السيرة العلمية » .